Wednesday, November 19, 2014

Online Quran Teaching Free


Read More »

Tuesday, November 18, 2014

Peace Tv Urdu Live

Peace Tv Live

Watch Peace Tv online for free with live streaming on the internet. Watch Peace Tv Islamic Channel Urdu and Videos Online.




Read More »

Al-Majd Quran TV Live Online


Alhamdulillah you found your way to Al-Majd Quran TV Live Online where you can listen and read The Holey Quran   inshaAllah.




Read More »

Noor Tv Live



Watch Noor Tv Live Online Stream. Its a channel absolutely free in high quality (hq) definition (hd),

Read More »

Makkah Tv Live


  Makkah Live live  channel is a famous dawat e islami channel of Pakistan. Here is the Makkah Live live stream


Read More »

Monday, November 17, 2014

Alafasy TV Live stream

rd Islam Channel

                                  The islam channel ,quran,islam music and more.


Read More »

Madina tv channel live stream

 Madina tv channel live stream channel is a famous dawat e islami channel of Pakistan. 


please wait this may take a few minutes

Read More »

Peace tv network Online

Peace tv network is most watched religious network. It is founded by well known Islamic scholar of Islam Dr. Zakir Naik. Peace Tv English is the first TV Channel of this network


please wait this may take a few minutes 
Read More »

Sunday, November 16, 2014

Pakistan Vs New Zealand live cricket streaming




Read More »

Saturday, October 4, 2014

لدي سؤال عن الحديث لا أعلم إن كان يجب العمل به أولا، لأن بعضهم يقول صحيح وبعضهم يقول ضعيف وهو: من كان له سعة ولم يضح، فلا يقربن مصلانا، فهل يجب على كل إنسان أن يعمل به ولو قام بالأضحية عنه رب البيت؟ وإن كان صحيحا، فهل أقوم بنشره عبر الإيميل والتلفون ليقوم الناس بالعمل به؟. وشكرا.



السؤال
لدي سؤال عن الحديث لا أعلم إن كان يجب العمل به أولا، لأن بعضهم يقول صحيح وبعضهم يقول ضعيف وهو: من كان له سعة ولم يضح، فلا يقربن مصلانا، فهل يجب على كل إنسان أن يعمل به ولو قام بالأضحية عنه رب البيت؟ وإن كان صحيحا، فهل أقوم بنشره عبر الإيميل والتلفون ليقوم الناس بالعمل به؟.
وشكرا.
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن هذا الحديث صححه الحاكم مرفوعا بلفظ: من كان له مال فلم يضح فلا يقربن مصلانا ـ وبلفظ: من وجد سعة فلم يذبح فلا يقربن مصلاناـ وقد وافقه الذهبي في تصحيحه اياه، وصحح وقفه البيهقي في السنن والطحاوي في مختصر اختلاف العلماء، وابن عبد البر في التمهيد، وابن حجر في البلوغ، ورجح الألباني صحته في صحيح الجامع، ومال الأرناؤوطلضعفه بسبب عبدالله بن عياش، فقال في تحقيقه للمسند: إسناده ضعيف عبدالله بن عياش ضعيف يعتبر به, وقد اضطرب فيه ـ أيضا ـ كما سيأتي في التخريج وأخرجه الحاكم 4ـ 231-232ـ من طريق أبي حاتم الرازي, عن عبدالله بن يزيد المقرئ, بهذا الإسناد, ووافقهالذهبي, وهو وهم منهما, وحسنه الألباني في تخريج مشكلة الفقر: 102 ـ فأخطأ. اهـ.
وأما عن حكم الضحية: فهي سنة مؤكدة في حق كل قادر عند الجمهور, وأوجبها بعض أهل العلم وقد حض عليها النبي صلى الله عليه وسلم فيما روى الترمذي وابن ماجه عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمما عمل ابن آدم يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم, وإنه ليؤتى يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها, وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع بالأرض, فطيبوا بها نفسا. قال الألباني في تحقيق مشكاة المصابيح: صحيح.
ويدل على عدم الوجوب أن أبا بكر ـ رضي الله عنه ـ ترك التضحية, وكذلك عمر وابن عباسوعدد من الصحابة, خشية أن يرى الناس أن التضحية واجبة،كما قال الطحاوي في مختصر العلماء: وروى الشعبي عن أبي سريحة قال رأيت أبا بكر وعمر ـ رضي الله عنهما ـ وما يضحيان كراهة أن يقتدى بهما.
وقال عكرمة: كان ابن عباس يبعثني يوم الأضحى بدرهمين أشتري له لحما ويقول من لقيت فقل هذه أضحية ابن عباس.
وقال ابن عمر: ليست بحتم ـ ولكن سنة ومعروف.
قال أبو مسعود الأنصاري: إني لأدع الأضحى وأنا موسر مخافة أن يرى جيراني أنه حتم علي. اهـ.
وفي سنن الترمذي عن جبلة بن سحيم: أن رجلا سأل ابن عمر عن الأضحية أواجبة هي؟ فقال: ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون فأعادها عليه، فقال أتعقل؟ ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون ـ قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أهل العلم أن الأضحية ليست بواجبة ولكنها سنة من سننرسول الله صلى الله عليه وسلم يستحب أن يعمل بها، وهو قول سفيان الثوري وابن المبارك. اهـ. 
وفي المجموع للنووي: مذهبنا أنها سنة مؤكدة في حق الموسر ولا تجب عليه، وبهذا قال أكثر العلماء، وممن قال به أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وبلال وأبو مسعود البدري وسعيد بن المسيب وعطاء وعلقمة والأسود ومالك وأحمد وأبو يوسف وإسحاق وأبو ثور والمزني وداود وابن المنذر.
وقال ربيعة والليث بن سعد وأبو حنيفة والأوزاعي: واجبة على الموسر إلا الحاج بمنى. 
وقال محمد بن الحسن: هي واجبة على المقيم بالأمصار والمشهور عن أبي حنيفة أنه إنما يوجبها على مقيم يملك نصابا.اهـ .
وفي فتح الباري لابن حجر في شرحه لباب سنة الأضحية، قال ـ رحمه الله: وكأنه ترجم بالسنة إشارة إلى مخالفة من قال بوجوبها، قال ابن حزم: لا يصح عن أحد من الصحابة أنها غير واجبة عن الجمهور ولا خلاف في كونها من شرائع الدين، وهي عند الشافعية والجمهور سنة مؤكدة على الكفاية وفي وجه للشافعية من فروض الكفاية، وعن أبي حنيفة تجب على المقيم الموسر، وعن مالك مثله في رواية، لكن لم يقيد بالمقيم ونقل عن الأوزاعي وربيعة والليث مثله، وخالف أبو يوسف من الحنفية وأشهب من المالكية، فوافقا الجمهور، وقال أحمد يكره تركها مع القدرة، وعنه واجبة، وعن محمد بن الحسن هي سنة غير مرخص في تركها، قال الطحاوي وبه نأخذ وليس في الآثار ما يدل على وجوبها وأقرب ما يتمسك به للوجوب حديث أبي هريرة رفعه: من وجد سعة فلم يضح فلا يقربن مصلانا ـ أخرجه بن ماجة وأحمد ورجاله ثقات ـ لكن اختلف في رفعه ووفقه والموقوف أشبه بالصواب قاله الطحاوي وغيره، ومع ذلك فليس صريحا في الإيجاب قوله: قال ابن عمر هي سنة ومعروف ـ وصله حماد بن سلمة في مصنفه بسند جيد إلى ابن عمر، وللترمذي محسنا من طريق جبلة بن سحيم أن رجلا سأل ابن عمر عن الأضحية أهي واجبة؟ فقال ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون بعده ـ قال الترمذي العمل على هذا عند أهل العلم أن الأضحية ليست بواجبة.اهـ. 
ويجزئ عن الزوجة وغيرها من أهل البيت ضحية الزوج ولو كانت تعمل، لأنه قد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كان الواحد منهم يضحي بالشاة الواحدة عنه, وعن أهل بيته وقال المواق في التاج والإكليل: قال مالك: وإن اشترى رجل أضحية بمال نفسه وذبحها عن نفسه وعن أهل بيته فجائز، قال ابن يونس: لأن النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك، ولأن ذلك ليس بشركة في ملك اللحم، وإنما هي شركة في الثواب والبركة.اهـ. 
وفي المنتقى للباجي ـ وهو مالكي: يجوز للإنسان أن يضحي عن نفسه وعن أهل بيته بالشاة الواحدة يعني بأهل بيته ـ أهل نفقته قليلا كانوا، أو كثيرا ـ والأصل في ذلك حديث أبي أيوب: كنا نضحي بالشاة الواحدة يذبحها الرجل عنه وعن أهل بيته زاد ابن المواز عن مالك وولديه الفقيرين، قال ابن حبيب: وله أن يدخل في أضحيته من بلغ من ولده وإن كان غنيا إذا كان في نفقته وبيته وكذلك من ضم إلى نفقته من أخ، أو ابن أخ قريب. انتهى.
ولا حرج على كل في نشر هذا الحديث فقد دونه المحدثون الأخيار في كتبهم وهو يرغب في شعيرة الأضحية فلا حرج في نشره ولو رجح المحققون عدم وجوب الأضحية.
والله أعلم .
Read More »

فتاوى صوتية حول بعض أحكام الأضحية للشيخ الألباني . رحمه الله



فتاوى صوتية حول بعض أحكام الأضحية للشيخ الألباني .رحمه الله


هل من السنة ذبح الأضحية في المصلى ؟
وهل يعطي الجزار منها بعد أجره إذا كان فقيراً.؟ 
( 00:44:36 )

للحفظ والاستماع




هل هناك حد أدني لعمر الأضحية لا تجوز دونه ؟
( 00:29:15 )

للحفظ والاستماع




*هل الخنثى عيب في الأضحية ؟ ( 00:22:16 )

للحفظ والاستماع




*هل تجزئ الأضحية عن العقيقة والعكس ؟
( 00:33:22 )

للحفظ والاستماع



*إذا سافر رجل قبل عيد الأضحى هل تسقط عنه الأضحية أو يضحي عنه في بلده ؟
( 00:40:07 )

للحفظ والاستماع



* هل يشترط في سن الشاة العقيقة وأوصافها ما يشترط في الأضحية .؟ ( 00:31:16 )

للحفظ والاستماع




ما حكم من ينوي أن يجعل الهدي أو الأضحية صدقة.؟
( 00:27:43 )

للحفظ والاستماع




من الذي تشرع في حقه الأضحية يوم العيد ويطالب بها إذا كانت العائلة
كلها أجتمعت في بيت واحد .؟.؟ ( 00:35:33 )


للحفظ والاستماع



ما حكم من يحرق قرون الماشية لكي لا يكبر هل يعتبر عيباً فيها في الأضحية ؟
وهل خلو الماشية 
من العيب شرط في الأضحية ؟ 
( 00:40:58 )


للحفظ والاستماع



*هل يجوز لمن لا يستطيع العق عن أولاده أن ينوي في الأضحية نية العقيقة.؟ ( 00:45:25 )


للحفظ والاستماع





* هل يشترط في الهدي ما يشترط في الأضحية ؟
( 00:41:34 )


للحفظ والاستماع




*رجل غير قادر على ذبح الأضحية وله ولد غني فهل له أن يطالبه بثمنها ليشتريها .؟ 
( 00:36:00 )


للحفظ والاستماع


منقول
موقع الشيخ الألباني 
رحمه الله

__________________
اسألكم الدعاء لي بالشفاء التام الذي لا يُغادر سقما عاجلآ غير آجلا من حيث لا احتسب
...
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ، فَإِنَّهُ لا يَمْلِكُهَا إِلا أَنْتَ
...
"حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله.انا الي ربنا راغبون"
Read More »

حول كيفية التكبير دبر الصلوات في أيام التشريق و ذكر تمسك البعض بما جاء في الملخص الفقهي للشيخ صالح الفوزان حفظه الله.



 حول كيفية التكبير دبر الصلوات في أيام التشريق و ذكر تمسك البعض بما جاء في الملخص الفقهي للشيخ صالح الفوزان حفظه الله.

الحمدلله و حده والصلاة والسلام على من لا نبي أما بعد :

فإن من البدع المنتشرة في هذه الأيام المباركة أيام التشريق بدعة التكبير الجماعي عقب الصلوات المفروضة و إن مما يعتصر القلب منه دما أن يصدر هذا الفعل ممن ينتسب للمنهج السلفي بقصد أو بدون قصد و لكن قبل الانكار يجب تحرير المسألة علميا أولا و تحرير موطن النزاع ذلك أنه يوجد أحد الأئمة يكبر بعد الصلوات المفروضة ثم يسكت فيكبر المصلون جماعيا بتكبيره مستدلا بكلام الشيخ الفقيه العلامة صالح الفوزان في الملخص الفقهي والذي قال فيه :

ويزيد عيد الأضحى بمشروعية التكبير المُقيد فيه : وهو التكبير الذي شُرع عقب كل صلاة فريضة في جماعة فيلتفت الامام الى المأمومين ثم يكبر ويكبرون لما رواه الدارقطني و ابن أبي شيبة و غيرهما من حديث جابر " أنه كان صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح من غداة عرفة ، يقول الله أكبر " الحديث .

الى أن قال حفظه الله :

روى الدارقطني عن جابر " كان النبي صلى الله عليه وسلم يُكبر في صلاة الفجر يوم عرفة الى صلاة العصر من آخر أيام التشريق حين يُسلم من المكتوبات "
و في لفظ " كان صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح من غداة عرفة ،يقبل على أصحابه فيقول على مكانكم و يقول الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله اكبر الله اكبر و لله الحمد
" انتهى كلامه .

فلو سلمنا بصحة الحديث فأين الدلالة على الكيفية التي ذكرتها أعلاه و التي ينجر إثرها التكبير الجماعي بحيث يكون التوافق متعمد أو لا و مع ذلك فالحديث ضعفه جمع من أهل العلم و إليك بيانه أدناه :
الرابط الأول

الرابط الثاني

و كما رأيت أخي القارئ فلا يصح الاستدلال بهذين الحيثين على ما مضى .

و فوق ذلك فإن علمائنا الأفاضل لهم فتاوى محفوظة في الباب أذكر منها ما يحضرني و ما وجدته على الشابكة :

فتوى اللجنة الدائمة :
الفتوى الأولى :

السؤال الثاني من الفتوى رقم ( 8340 )
س2: ثبت لدينا أن التكبير في أيام التشريق سنة، فهل يصح أن يكبر الإمام ثم يكبر خلفه المصلون؟ أم يكبر كل مصلٍ وحده بصوت منخفض أو مرتفع؟
ج2: يكبر كلٌ وحده جهرًا، فإنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم التكبير الجماعي، وقد قال: 
من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
عضو عضو نائب رئيس اللجنة الرئيس
عبد الله بن قعود عبد الله بن غديان عبد الرزاق عفيفي عبد العزيز بن عبد الله بن باز
الفتوى الثانية :( الجزء رقم : 8، الصفحة رقم: 311)
الفتوى رقم ( 9887 )
س: نود من سماحتكم الإفادة عن حكم التكبير في أيام التشريق وأيام عيد رمضان المبارك جماعيًّا، وذلك بأن يقول الإمام بعد كل صلاة: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر ولله الحمد. ثم يردد الجماعة بصوت واحد ومرتفع بلحن يكررونها ثلاث مرات بعد كل صلاة، ولمدة ثلاثة أيام، علمًا بأن ذلك سائد في بعض قرى المنطقة الجنوبية.
ج: التكبير مشروع في ليلتي العيدين، وفي عشر ذي الحجة مطلقًا، وعقب الصلوات من فجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق؛ لقوله تعالى: وقوله تعالى: ونقل عن الإمام أحمد رحمه الله أنه سئل: أي حديث تذهب إلى أن التكبير من صلاة الفجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق؟ قال: بالإجماع. لكن التكبير الجماعي بصوت واحد ليس بمشروع بل ذلك بدعة؛ لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ، ولم يفعله السلف الصالح، لا من الصحابة، ولا من التابعين ولا تابعيهم، وهم القدوة، والواجب الاتباع، وعدم الابتداع في الدين.
( الجزء رقم : 8، الصفحة رقم: 312)
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو نائب رئيس اللجنة الرئيس
عبد الله بن غديان عبد الرزاق عفيفي عبد العزيز بن عبد الله بن باز

هذه الفتاوى القادمة منقولة من موضوع في البيضاء


وسئل الشيخ العلامة الألباني رحمه الله :
حكم التكبير المقيد بعد الصلوات وهل يقدمه على الأذكار المشروعة أم يبدأ بالأذكار أولاً ؟
ليس فيما نعلم للتكبير المعتاد دبر الصلوات في أيام العيد ليس له وقت محدود في السُّنَّة, و إنما التكبير هو من شعار هذه الأيام . بل أعتقد أن تقييدها بدبر الصلوات أمر حادث لم يكن في عهد النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- فلذلك يكون الجواب البدهي أن تقديم الأذكار المعروفة دبر الصلوات هو السُّنَّة ، أمَّا التكبير فيجوز له في كل وقت (سلسلة أشرطة الهدى والنور _ شريط رقم 392) .

وهذه فتوى أخرى للشيخ الألباني رحمه الله :
السائل: هل يقيد التكبير في أيام التشريق فيما بعد الصلوات؟
الشيخ: لا، لا يقيد؛ بل تقييدُه مِن البدع؛ إنما التكبير بكل وقتٍ من أيام التشريق.
السائل: وأيام العشر؟
الشيخ: وأيام العشر كذلك.
[سلسلة الهدى والنور: الشريط: (410)، الدقيقة: ( 00:36:12 )


وقال الشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله :
ما اعتاده الناس أيام التشريق عقب الصلوات أنهم يكبرون , وهذا ليس بمشروع , بل التكبير مطلق , أعني أنك تبدأ عقب الصلوات بالأذكار المشروعة التي تقال عقب الصلوات ثم تكبر سواء عقب الصلوات أم في الضحى , أم في نصف النهار أو في آخر النهار , أو في نصف الليل ( قمع المعاند ص 366 ) .

وسئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله : السؤال التالي: توجد ظاهرة وهي أن التكبير يوم العيد قبل الصلاة يكون جماعياً ويكون في ميكرفون وكذلك في أيام التشريق يكون جماعياً في أدبار الصلوات فما حكم هذا ؟؟
الجواب : التكبير في عشر ذي الحجة ليس مقيداً بأدبار الصلوات وكذلك في ليلة العيد _ عيد الفطر _ ليس مقيداً بأدبار الصلوات , فكونهم يقيدونه بأدبار الصلوات فيه نظر , ثم كونهم يجعلونه جماعياً فيه نظر _ أيضاً _ لأنه خلاف عادة السلف , وكونهم يذكرونه على المآذن فيه نظر , فهذه ثلاثة أمور كلها فيها نظر , والمشروع في أدبار الصلوات أن تأتي بالأذكار المعروفة المعهودة ثم إذا فرغت كبِّر , وكذلك المشروع ألا يكبر الناس جميعاً , بل كل يُكبِّر وحده هذا هو المشروع كما في حديث أنس أنهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فمنهم المهلُّ , ومنهم المكبر ولم يكونوا على حال واحد .
( لقاءات الباب المفتوح _سؤال رقم ( 97 ) المجلد الأول ص ( 55 ) .
* وسئل رحمه الله :
يوجد في مساجد بعض المدن في يوم العيد قبل الصلاة يقوم الإمام بالتكبير من خلال المكبر ويكبر المصلون معه , فما الحكم في هذا العمل ؟
الجواب : هذه الصفة التي ذكرها السائل لم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه , والسنة أن يكبر كل إنسان وحده . ( فتاوى أركان الإسلام لابن عثيمين رحمه الله ص ( 305 ) .

الرجاء من الإخوة الاكارم إثراء الموضوع خاصة بخصوص كيفية التكبير المذكورة و حسن فهم أو شرح جيد لكلام الشيخ صالح الفوزان في الملخص.

رد: حول كيفية التكبير دبر الصلوات في أيام التشريق و ذكر تمسك البعض بما جاء في الملخص الفقهي للشيخ صالح الفوزان حفظه الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
لاشك أن التكبير الذي ذكره أخونا والتلبية في الحج بصوت جماعي بدعة منكرة ، إلاّ أن تتوافق تلبيتي مع تلبية أفراد آخرين دون إتفاق أو متابعة هذا باختصار .
وما ذكر الشيخ الفوزان ــ حفظه الله ـــ في كلامه المنقول التكبير الجماعي وما في كلامه إشارة لذلك أبدا . وكلامه يشير إلى التكبير المقيد دبر الصلوات المكتوبات ووقت بدايته ونهايته ، فقط . ومن ألتمس في كلام الشيخ الفوزان غير ذلك فيبيّنه لنا بالحرف واللون ، وجزاه الله خيرا ؟ 
أما كون الشيخين الألباني ومقبل الوادعي ــ رحمهما الله تعالى ــ يرون عدم التكبير المقيد دبر الصلوات المكتوبات ، فهذه مسألة خلافية لانزن بها سلفية الشخص ، كمسألة وضع اليدين بعد الرفع من الركوع . 
وأختم بهذا الكلام 
في تفسير ابن كثير ""
وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (203) 
{ وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (203) }
قال ابن عباس: "الأيام 
المعدودات" أيام التشريق، و"الأيام المعلومات" أيام العَشْر. وقال عكرمة: { وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ } يعني: التكبير أيامَ التشريق بعدالصلوات المكتوبات: الله أكبر، الله أكبر.
 ""
وفي تفسير ابن سعدي 
"" { وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ } .
يأمر تعالى بذكره في الأيام المعدودات، وهي أيام التشريق الثلاثة بعد العيد، لمزيتها وشرفها، وكون بقية أحكام المناسك تفعل بها، ولكون الناس أضيافا لله فيها، ولهذا حرم صيامها، فللذكر فيها مزية ليست لغيرها، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أيام التشريق، أيام أكل وشرب، وذكر الله "
ويدخل في ذكر الله فيها، ذكره عند رمي الجمار، وعند الذبح، والذكر المقيد عقب الفرائض، بل قال بعض العلماء: إنه يستحب فيها التكبير المطلق، كالعشر، وليس ببعيد. 
""
والله أعلم

رد: حول كيفية التكبير دبر الصلوات في أيام التشريق و ذكر تمسك البعض بما جاء في الملخص الفقهي للشيخ صالح الفوزان حفظه الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لكن قبل الانكار يجب تحرير المسألة علميا أولا و تحرير موطن النزاع
نعم، فهذا هو المطلوب، وعليه فما هو موطن النزاع كي نحرر المسألة علميا؟؟
في اعتقادي أن الأمر هذا راجع إلى مدى مشروعية التكبير المقيد؟ وما معناه؟ وما صفته؟ ومتى يبتدئ؟ ومتى ينتهي؟
فإذا كنا نرى مشروعية التكبير المقيد حيث أنه ثبت بإجماع الصحابة رضوان الله تعالى عليهم بدليل ما أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه بقوله: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم، عن شقيق، وعن علي بن عبد الأعلى، عن أبي عبد الرحمن، عن علي «أنه كان يكبر بعد صلاة الفجر يوم عرفة، إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق، ويكبر بعد العصر»، ومثله عن عبد الله ابن مسعود وابن عباس وعمر بن عبد العزيز وغيرهم تجدها مخرجة تحت باب (التكبير من أي يوم هو إلى أي ساعة)، وكذلك خرج بعضها البيهقي والحاكم.
ولذا قال ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى (24/222): "...ولهذا كان الصحيح من أقوال العلماء أن أهل الأمصار يكبرون من فجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق لهذا الحديث ولحديث آخر رواه الدارقطني عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم.ولأنه إجماع من أكابر الصحابة والله أعلم" اهـ.
ويقول أيضا: "أصح الأقوال في التكبير الذي عليه جمهور السلف والفقهاء من الصحابة والأئمة: أن يكبر من فجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق عقب كل صلاة.اهـ (24/220).
ويقول الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله في كتابه "فتح الباري"(6/124): وقد حكى الإمام أحمد هذا القول إجماعا من الصحابة، حكاه عن عمر وعلي وابن مسعود وابن عباس.اهـ
وقال ايضا: ((والاجماع الذي ذكره أحمد، إنما هو في ابتداء التكبير يوم عرفة من صلاة الصبح، أما اخر وقته فقد اختلف فيه الصحابة الذين سماهم)).
وقال السرخسي رحمه الله في "المبسوط"(2/42): "اتفق المشايخ من الصحابة: عمر وعلي وابن مسعود رضي الله عنهم أنه يبدأ بالتكبير من صلاته الغداة من يوم عرفة" اهـ.
فتوى اللجنة الدائمة رقم (10777 )
س: أسمع بعض الناس في أيام التشريق يكبرون بعد كل صلاة حتى عصر اليوم الثالث، هل هم على صواب أم لا؟
ج: يشرع في عيد الأضحى التكبير المطلق، والمقيد، فالتكبير المطلق في جميع الأوقات من أول دخول شهر ذي الحجة إلى آخر أيام التشريق. وأما التكبير المقيد فيكون في أدبار الصلوات المفروضة من صلاة الصبح يوم عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق، وقد دل على مشروعية ذلك الإجماع، وفعل الصحابة رضي الله عنهم.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

فإذا كنا نرى بمشرعيتها وعلمنا متى يبتدئ ومتى ينتهي من خلال هذه الآثار يبقى النظر في التطبيق، حيث أن الإلتباس الذي يقع هو في هذا، فتجد إخواننا الطيبين يحتارون بين مشروعية العمل بالذكر المقيد من خلال تقرير أهل العلم لها وبين تطبيقها وتنزيلها على الواقع المعاصر حيث يرونها تطبق بشكل جماعي وبالتالي يحكمون عليها ببدعيتها بناء على أن الذكر الجماعي بدعة كما هو مقرر عند علمائنا الأفاضل؛ فمن هنا مكمن النزاع الذي ينبغي أن تحرر فيه هذه المسألة، ويتبين ذلك من خلال ما يلي:
1- كون الإمام يجهر بالتكبير فيجهر المأمومين خلفه بالتكبير من غير تقصد المأمومين موافقة بعضهم بعضا في ابتداء الجهر وانتهائه بصوت واحد، فهذا هو السنة.
2- كون المأمومين يجهرون بالتكبير مباشرة بعد تكبير الإمام لا يعني لزاما أن هذا تكبير جماعي إلا أن يقصدوا ذلك.
وإليك نقولا عن بعض العلماء في ما ذكرته:

قال ابن الحاج رحمه الله في كتابه المدخل (2/289):
(فصل في التكبير إثر الصلوات الخمس في أيام العيد)
وقد مضت السنة أن أهل الآفاق يكبرون دبر كل صلاة من الصلوات الخمس في أيام إقامة الحج بمنى، فإذا سلم الإمام من صلاة الفرض في تلك الأيام كبر تكبيرايسمع نفسه ومن يليه، وكبر الحاضرون بتكبيره، كل واحد يكبر لنفسه، ولا يمشي على صوت غيره على ما وصف من أنه يسمع نفسه ومن يليه، فهذه هي السنة. وأما ما يفعله بعض الناس اليوم من أنه إذا سلم الإمام من صلاته كبر المؤذنون على صوت واحد على ما يعلم من زعقاتهم في المآذن ويطيلون فيه والناس يستمعون إليهم ولا يكبرون في الغالب وإن كبر أحد منهم فهو يمشي على أصواتهم وذلك كله من البدع إذ إنه لم ينقل أن النبي - صلى الله عليه وسلم - فعله ولا أحد من الخلفاء الراشدين بعده. وفيه إخراق حرمة المسجد برفع الأصوات فيه والتشويش على من به من المصلين والتالين والذاكرين.
قال الشيخ صالح الفوزان في الملخص الفقهي (1/ 27: "ويزيد عيد الأضحى بمشروعية التكبير المقيد فيه، وهو التكبير الذي شرع عقب كل صلاة فريضة في جماعة، فيلتفت الإمام إلى المأمومين، ثم يكبر ويكبرون، لما رواه الدارقطني وابن أبي شيبة وغيرهما من حديث جابر: "أنه كان صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح من غداة عرفة؛ يقول: الله أكبر..." الحديث. ويبتدأ التكبير المقيد بأدبار الصلوات في حق غير المحرم من صلاة الفجر يوم عرفة إلى عسر آخر أيام التشريق، وأما المحرم؛ فيبتدئ التكبير المقيد في حقه من صلاة الظهر يوم النحر إلى عصر آخر أيام التشريق؛ لأنه قبل ذلك مشغول بالتلبية. روى الدارقطني عن جابر: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يكبر في صلاة الفجر يوم عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق حين يسلم من المكتوبات"، وفي لفظ: "وكان إذا صلى الصلح من غداة عرفة؛ أقبل على أصحابه فيقول: مكانكم، ويقول: الله أكبر الله أكبر لاإله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد". وقال الله تعالى: {وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَات} ، وهي أيام التشريق. وقال الإمام النووي: "هو الراجح وعليه العمل في الأمصار". وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "أصح الأقوال في التكبير الذي عليه الجمهور من السلف والفقهاء من الصحابة والأئمة: أن يكبر من فجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق عقب كل صلاة؛ لما في "السنن": "يوم عرفة ويوم النحر وأيام منى عيدنا أهل الإسلام، وهي أيام أكل وشرب وذكر لله".

وهذا بيان [من سماحة المفتي ابن باز رحمه الله] وتوضيح حول حكم التكبير الجماعي قبل صلاة العيد (13/20)
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد:
فقد اطلعت على ما نشره فضيلة الأخ الشيخ: أحمد بن محمد جمال - وفقه الله لما فيه رضاه - في بعض الصحف المحلية من استغرابه لمنع التكبير الجماعي في المساجد قبل صلاة العيد لاعتباره بدعة يجب منعها، وقد حاول الشيخ أحمد في مقاله المذكور أن يدلل على أن التكبير الجماعي ليس بدعة وأنه لا يجوز منعه، وأيد رأيه بعض الكتاب؛ ولخشية أن يلتبس الأمر في ذلك على من لا يعرف الحقيقة نحب أن نوضح أن الأصل في التكبير في ليلة العيد، وقبل صلاة العيد في الفطر من رمضان، وفي عشر ذي الحجة، وأيام التشريق، أنه مشروع في هذه الأوقات العظيمة وفيه فضل كثير؛ لقوله تعالى في التكبير في عيد الفطر: {ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون} وقوله تعالى في عشر ذي 
الحجة وأيام التشريق: {ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام} الآية، وقوله عز وجل: {واذكروا الله في أيام معدودات} الآية. 
ومن جملة الذكر المشروع في هذه الأيام المعلومات والمعدودات التكبير المطلق والمقيد، كما دلت على ذلك السنة المطهرة وعمل السلف، وصفة التكبير المشروع: أن كل مسلم يكبر لنفسه منفردا ويرفع صوته به حتى يسمعه الناس فيقتدوا به ويذكرهم به،أما التكبير الجماعي المبتدع فهو أن يرفع جماعة - اثنان فأكثر - الصوت بالتكبير جميعا يبدأونه جميعا وينهونه جميعا بصوت واحد وبصفة خاصة.
وهذا العمل لا أصل له ولا دليل عليه، فهو بدعة في صفة التكبير ما أنزل الله بها من سلطان، فمن أنكر التكبير بهذه الصفة فهو محق ....
إلى أن قال رحمه الله: 
أما ما احتج به الأخ الشيخ أحمد من فعل عمر رضي الله عنه والناس في منى فلا حجة فيه؛ لأن عمله رضي الله عنه وعمل الناس في منى ليس من التكبير الجماعي، وإنما هو من التكبير المشروع؛ لأنه رضي الله عنه يرفع صوته بالتكبير عملا بالسنة وتذكيرا للناس بها فيكبرون، كل يكبر على حاله، وليس في ذلك اتفاق بينهم وبين عمر رضي الله عنه على أن يرفعوا التكبير بصوت واحد من أوله إلى آخره، كما يفعل أصحاب التكبير الجماعي الآن، وهكذا جميع ما يروى عن السلف الصالح - رحمهم الله - في التكبير كله على الطريقة الشرعية، ومن زعم خلاف ذلك فعليه الدليل... اهـ.

فتوى اللجنة الدائمة رقم ( 20189 ):
س : مازال العلماء عندنا يدعون سنية التكبير الجماعي بقولهم : إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يكبر في خيمته في منى ، ويكبر الناس بتكبيره ، هل صحيح أو كذب أو سنة أو بدعة؟

ج : التكبير الجماعي بدعة ؛ لأنه لا دليل عليه ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : "من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد " ،وما فعله عمر رضي الله عنه ليس فيه دليل على التكبير الجماعي ، وإنما فيه أن عمر رضي الله عنه يكبر وحده فإذا سمعه الناس كبروا ، كل يكبر وحده ، وليس فيه أنهم يكبرون تكبيرا جماعيا .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... عضو ... نائب الرئيس ...الرئيس
بكر أبو زيد ... صالح الفوزان ... عبد الله بن غديان ... عبد العزيز آل الشيخ ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز

قلت: فتبين لي -حسب فهمي القاصر- من خلال هذه النقول أن ما يفعله الإمام من الجهر بالتكبير دبر الصلوات المكتوبة ورفع المأمومين أصواتهم بالتكبير إثر فراغ الإمام هو سنة ولا إشكال في ذلك، بشرط ألا يتقصدوا وقت ابتداء التكبير وانتهائه في وقت واحد بشكل جماعي حتى لا يقعوا في البدعة.
ولكي نفهم المسألة جيدة فلنفرض بأننا جماعة من الإخوة الحريصين على تطبيق السنة، فتقدم أحدنا فصلى بنا صلاة مفروضة في أيام التشريق، فبعد سلامه من الصلاة أراد أن يطبق التكبير المقيد فكبر ثم كبر الإخوة المأمومين بعده. فبهذه الصورة لا تختلف عن الصورة المعمولة بها في مساجد اليوم -عندنا- اللهم إلا أن تكون هناك تكبيرات على هيئات وألحان وزعقات تخرجها من السنية وتدخلها في البدعة التي ما أنزل الله بها من سلطان.
هذا والله تعالى أعلم.






Read More »

Friday, October 3, 2014

شروط لا إله إلا الله



12295: شروط لا إله إلا الله


أرجوا توضيح شروط لا إله إلا الله (العلم واليقين ...الخ) .
الحمد لله
قال الشيخ حافظ الحكمي في منظومته سلم الوصول :
العلم واليقين والقبـــــول  *****    والانقيـاد فادر ما أقول
والصـدق والإخلاص والمحبة *****  وفقك الله لما أحبــــه
الشرط الأول : (العلم ) بمعناها المراد منها نفياً وإثباتاً المنافي للجهل بذلك ، قال الله تعالى : "فاعلم أنه لاإله إلا الله " وقال تعالى : " إلا من شهد بالحق " أي بلا إله إلا الله  " وهم يعلمون " بقلوبهم معنى ما نطقوا به بألسنتهم . وفي الصحيح عن عثمان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة " .
الشرط الثاني ( اليقين ) بأن يكون قائلها مستيقناً بمدلول هذه الكلمة يقيناً جازماً ، فإن الإيمان لا يغني فيه إلا علم اليقين لا علم الظن ، فكيف إذا دخله الشك ، قال الله عز وجل : " إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون " فاشترط في صدق إيمانهم بالله ورسوله كونهم لم يرتابوا ، أي لم يشكوا ، فأما المرتاب فهو من المنافقين . وفي الصحيح من حديث أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أشهد ألا إله إلا الله وأني رسول الله ، لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة " وفي رواية لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما فيُحجب عن الجنة ". وفيه عنه رضي الله عنه من حديث طويل أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه بنعليه فقال " من لقيت  من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقناً بها قلبه فبشره بالجنة " الحديث ، فاشترط في دخول قائلها الجنة أن يكون مستيقناً بها قلبه غير شاك فيها ، وإذا انتفى الشرط انتفى المشروط .
الشرط الثالث (القبول ) لما اقتضته هذه الكلمة بقلبه ولسانه ، وقد قص الله عز وجل علينا من أنباء ما قد سبق من إنجاء من قَبِلها وانتقامه ممن ردها وأباها قال تعالى : ( احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فاهدوهم إلى صراط الجحيم ، وقفوهم إنهم مسؤلون) إلى قوله ( إنهم كانوا إذا  قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون ويقولون أئنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون ) فجعل الله علة تعذيبهم وسببه هو استكبارهم عن قول لا إله إلا الله ، وتكذيبهم من جاء بها ، فلم ينفوا ما نفته ولم يثبتوا ما أثبتته ، بل قالوا إنكاراًً واستكباراً ( أجعل الآلهة إلهاً واحداً إن هذا لشيءٌ عجاب . وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على ألهتكم إن هذا لشيءٌ يُراد . ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق ) فكذبهم الله عز وجل ورد ذلك عليهم على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم فقال ( بل جاء بالحق وصدق المرسلين ) ... ثم قال في شأن من قبلها ( إلا عباد الله المخلصين . أولئك لهم رزقٌ معلوم . فواكه وهم مكرمون . في جنات النعيم ) وفي الصحيح عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضاً فكان منها نقية قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير . وأصاب منها طائفة أُخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماءً ولا تُنبت كلأً ، فذلك مثل من  فقه في دين الله ونفعه مابعثني الله به فعلم وعلّم ، ومثل من لم يرفع بذللك رأساً ولم يقبل هدى الله الذي أُرسلت به " .
الشرط الرابع ( الانقياد ) لما دلت عليه المنافي لترك ذلك ، قال الله عز وجل ( ومن يُسلم وجهه لله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى ) أي بلا إله إلا الله ( وإلى الله عاقبة الأُمور ) ومعنى يُسلم وجهه أي ينقاد ، وهو محسن موحد ، ومن لم يسلم وجهه إلى الله ولم يك محسناً فإنه لم يستمسك بالعروة الوثقى ، وهو المعني بقوله عز وجل بعد ذلك ( ومن كفر فلا يحزنك كفره ، إلينا مرجعهم فننبؤهم بما عملوا ) وفي حديث صحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا يُؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جِئت به" وهذا هو تمام الانقياد وغايته .
والخامس (الصدق ) فيها المنافي للكذب ، وهو أن يقولها صدقاً من قلبه يواطىء قلبه لسانه ، قال الله عز وجل ( الم أحسب الناس أن يُتركوا أن يقولوا أمنا وهم لا يُفتنون . ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين ) وقال في شأن المنافقين الذين قالوها كذباً ( ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين . يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون . في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون )
وفي الصحيحين من حديث معاذ بن جبل رضي لله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم " ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله صدقاً من قلبه إلا حرمه الله على النار".
والسادس( الإخلاص) وهوتصفية العمل عن جميع شوائب الشرك قال تبارك وتعالى : ( ألا لله الدين الخالص ) وقال ( قل الله أعبد مخلصاً له ديني ) وفي الصحيح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أسعد الناس بشفاعتي من قال لا إله إلا الله خالصاً من قلبه أو نفسه " ...
والسابع (المحبة ) لهذه الكلمه ولما اقتضته ودلت عليه ولأهلها العاملين بها الملتزمين لشروطها وبغض ما ناقض ذلك ، قال الله تعالى ( ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حباً لله ) فأخبر الله تعالى أن الذين آمنوا أشد حباً لله ؛ وذلك لأنهم لم يشركوا معه في محبته أحدا كما فعل مدعوا محبته من المشركين الذين اتخذوا من دونه أنداداً يحبونهم كحبه ، وفي الصحيحين من حديث أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين " .
والله أعلم ، وصلى الله على نبينا محمد .
Read More »